والعلوم التي تدرس حياة الإنسان الاجتماعية والنفسية ثم نصل إلى دراية هذا المفسر العلمي للقرآن الكريم - إن صح لنا هذا التعبير - بالعلوم التجريبية الحديثة دراية لا بأس فيها. بحيث يتمكن بها من تطبيق ما وصل إليه العلم على ما جاء في القرآن الكريم دون حيف أو مغالاة، مراعياً الأمور التي حذر علماء التفسير منها، ومطبقاً القواعد التي قننوها، وملتزماً بالأطر التي حددوها، وهي مبسوطة في أكثر كتب علم التفسير المتخصصة.
والحمد لله أولاً وآخراً .. انتهى انتهى {التفسير العلمي للقرآن الكريم. حقيقته - تاريخه - الفئات التي حملت لواءه - أخطاره ومحاسنه، للدكتور/ محمد بن إبراهيم أبا الخيل} .