فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155671 من 466147

قال نظام الدين النيسابوري:

التأويل: {أو من كان ميتاً} في حالة العدم {فأحييناه} بالحياة الحقيقية أي بالحي الذي لا يموت {وجعلنا له} نور الوجود الحقيقي الذي {يمشي به في الناس} وبه يسمع وبه يبصر {كمن هو} محبوس {في ظلمات} الطبيعة {وكذلك جعلنا في كل قرية} أي كل قالب {أكابر مجرميها} من النفس والهوى والشيطان {ليمكروا فيها} بمخالفات الشرع وموافقات الطبع. {ما أوتي رسل الله} من القلب والسر والروح. {يشرح صدره} أي ينظر إلى قلبه بنظر العناية فينوّره بنور جماله وهو نور الإيمان، فيشرح الصدر بضوء النور الواقع في القلب وهذا الضوء هو المسمى بنور الإسلام. وهذا النور يقبل الزيادة والاشتداد إلى أن يصير الإيمان إيقاناً والإيقان عياناً والعيان عيناً. {ضيقاً} لتزاحم ظلمات صفات البشرية {حرجاً} لتعلقاته بالدنيا وشهواتها {كأنما يصعد في السماء} لأنه سفلي بالطبع لا يصعد إلا بالتصعيد والقسر. {وهذا} الذي بينا من الهداية والضلالة {صراط ربك} باللطف والقهر فبجذبات اللطف يهدي السعيد وبسطوات القهر يضل الشقي. {لهم دار السلام} أي السلامة عن القطيعة في مقام العندية بالوصول إلى الوحدة بعد الخروج عن ظلمات الاثنينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت