فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156928 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ ...(141)

قوله: (من الكروم) أَشَارَ إلَى أن الْمُرَاد بالجنات البستان وهذا معنى منقول من معنى

الأشجار المتكاثفة المتظللة لا دار الثواب كما هُوَ الشائع في عرف الشرع. الأولى من كروم لئلا

يفوت فَائدَة التنكير من التكثير والتَّفْخيم (مرفوعات عَلَى ما يحملها ملقيات عَلَى وجه الْأَرْض) .

قوله:(وقيل المعروشات ما غرسه النَّاس فعرشوه، وغير معروشات ما نبت في الجبال

والبراري)وعلى هذا الْقَوْل يبقى واسطة وهي ما غرسه النَّاس ولم يغرسوه وما نبت في البوادي

مع كونه معروشًا عَلَى شجر، ولعل لهذا مرضه وزيَّفه (والنخل والزرع) عطف عَلَى جنات وعن هذا

لا يجعل الجنات شاملة للأشجار التي مرتفعة بنموه مع أنها مرتفعات لا مرفوعات.

قوله: (ثمره الذي يؤكل) أي من شأنه أن يؤكل إشَارَة إلَى وجه التَّعْبير بالأكل عن الثمر.

قوله: (في الهيئة) متعلق بـ مختلفًا.

قوله: (والكيفية) أي الطعم واللون كما أن الْمُرَاد بالهيئة القدر في الصغر والكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت