قَوْلُه تَعَالَى: (قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ...(151)
قوله: (قُلْ تَعالَوْا) أمر من التعالي، وأصله أن يقوله من كان في علو لمن كان في سفل)
قيل يحتمل أنه هنا عَلَى الأصل تعريضًا لهم بأنهم في حضيض الجهل ولو سمعوا ما تقول
ترقوا إلَى ذروة العلم وهو ضعيف إذ [حِينَئِذٍ] يكون العلو والسفل معنويين فلا يكون عَلَى الأصل
غايته أنه قريب من الأصل، وأَيْضًا الترقي إلَى ذروة العلم ليس بمعلوم.
قوله: (فاتسع فيه بالتعميم) أي جعل مَجَازًا بطَريق اسْتعْمَال المقيد في المطلق أو
بطَريق اسم الخاص عَلَى العام وهنا مجاز للإقبال والتوجه للرسول عَلَيْهِ السَّلَامُ.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: فاتسع فيه للتعميم. أي فاتسع فيه فاستعمله من هُوَ في مكان أسفل لمن هُوَ في أعلى