قال - عليه الرحمة:
قوله جلّ ذكره: {أَن تَقُولُوا إِنَّمَآ أُنزِلَ الكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا الكِتَابُ لَكُنَّآ أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بيِّنَةٌ مِّن رَّبِكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ} .
أزاح كلَّ عِلَة، وأبدى كل وصلة، فلم يُبْقِ لك تعللا، ولا في آثار الالتجاء إلى العذر موضعاً.
قوله جلّ ذكره: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزَى الَّذينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ العَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ} ؟
عقوبةُ كلِّ جُرْمٍ مؤجلة، وعقوبة التكذيب معجلة، وهي ما يوجب بقاءهم في أَسْرِ الشك حتى لا يستقر قلبهم على شيء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 512}