فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157996 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"أن تَقُولُوا"فيه وجهان:

أحدهما: أنه مَفْعُول من أجله.

قول أبو حيَّان:"والعَامِلُ فيه"أنْزَلْنَاهُ"مقدّراً، مَدْلُولاً عليه بنَفْس"أنْزَلْنَاهُ"المَلْفُوظِ به، تقديرُه: أنْزَلْنَاه أن تقولوا".

قال:"ولا جائز أن يعمل فيه"أنْزَلْنَاهُ"الملفوظ به؛ لئلا يلزم الفصل بين العَامِل ومَعْمُولهِ بأجْنَبِيِّ، وذلك أنَّ مُباركٌ": إمَّا صِفَةٌ، وإما خبرٌ، وهو أجنبيُّ بكل من التقديرين"وهذا الذي منَعَه هو ظَاهِرُ قول الكسائِّي، والفرَّاء."

والثاني: أنَّها مَفْعُول به، والعاملُ فيه:"واتَّقُوا"أي: واتَّقُوا قولكم كَيْتَ وكَيْتَ، وقوله:"لَعَلُّكم تُرْحَمُون"معترضٌ جار مُجْرى التَّعْلِيل، وعلى كَوْنِه مَفْعُولاً من أجْلِه، يكون تقديره عند البصريِّين على حَذْفِ مُضَافٍ، تقديرُه: كراهة أن تَقُولُوا، وعند الكوفيِّين يكون تقديره:"ألاَّ يَقُولُوا".

قال الكسائيُّ: والفرَّاء: والتقدير: أنزَلْنَاهُ لئلا تَقُولُوا، ثم حذف الجارِّ، وحَرْف النَّهْي، كقوله - تبارك وتعالى: {يُبَيِّنُ الله لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ} [النساء: 176] وكقوله: {رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ} [النحل: 15] أي: ألاَّ تَمِيد بِكُم، وهذا مُطَّرِد عنْدَهُم في هذا النَّحْو، وقد تقدَّم ذلك مراراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت