فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158822 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي الرب)

وهو اسم الله تعالى.

وقد يخفَّف.

والاسم الرِّبَابَة، والرُّبُوبيَّة, وعِلْم رَبُوبيٌّ: نسبة إِلى الرّبِّ تعالى على غير قياس.

ولا ورَبِيك لا أَفعل، أَى ولا وربك، أَبدل الباءَ ياءً للتّضعيف.

ورَبِّ كلِّ شئٍ: مالكه ومستحقُّه وصاحبه، والجمع: أَرباب ورُبُوب.

والرَّبّانِيُّ: المتأَلِّه العارف بالله عزَّ وجلَّ، والحَبْر، منسوب إِلى الرَّبَّان، وفَعْلان يُبنى من فَعِل كثيرًا كعطشان وسكران، ومِن فَعَل قليلا كنعْسان، أَو منسوب إِلى الربِّ تعالى فهو كقولهم: إِلَهيّ، ونونُه كنون لِحْيانيٍّ، أَو هو لفظة سريانيّة.

وأَصل الرّبِّ، التَّربية: وهي إِنشاءُ شيءٍ حالا فحالاً إِلى حدِّ التمام، يقول: رَبَّه وربّاه وربّبه، فالربُّ مصدر مستعار للفاعل.

ولا يقال الربّ مطلقاً إِلا للهِ تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات، قال تعالى: {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} .

وقوله: {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً} أَى آلهة، وتزعمون أنها البارى تعالى مسبِّب الأَسباب والمتوليِّ لمصالح العباد.

وبالإِضافة يقال لله تعالى ولغيره: نحو ربّ العالمين، وربِّ الدَّار.

وقوله: {إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} قيل: إِنه عنى به الله تعالى، وقيل: عنى به المَلِك الذي ربّاه، والأَول أَليق يقوله.

ويجمع على أَرباب، وكان من حقه ألاَّ يُجمع إِذ كان إِطلاقه لا يتناول إِلاَّ الله تعالى، لكن أُتى بلفظ الجمع فِي قوله: {أَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ} على حسب اعتقادتهم، لا على ما عليه ذاتُ الشئِ في نفسه.

والرَّبَاب سُمِّى بذلك لأَنَّه يَرُبُّ النبات.

وبهذا النظر سُمّى المطر دَرًّا.

ورُبَّ لاستقلال الشئِ، ولاستكثاره، ضدّ.

قال تعالى: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت