قال - عليه الرحمة:
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) }
الإشارة منه بيان تخصيص الأولياء بالرحمة وتخصيص الأعداءِ بالطرد واللعنة. والصورة الإنسانية جامعة ولكن القسمة الأزلية فاصلةٌ بينهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 509}