(مسألة)
قال ابن بري:
قوله، عزّ وجلّ: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ}
إنّما قدّم ذكر الأكل لأمرين:
أحدهما: تسهيلا لإيتاء حقّه.
والثاني: تغليبا لحقّهم وافتتاحا بنفعهم بأموالهم.
(مسألة)
إن قيل: ما الفائدة في قوله تعالى: {إِذَا أَثْمَرَ} وقد علم أنّه إذا لم يثمر لم يؤكل منه؟
فالجواب:
وذلك لمّا أبيح لهم الأكل من ثمره قيل: إذا أثمر، ليعلم أنّ وقت الإباحة وقت إطلاع الشجر الثمر لئلا يتوهم أنّه لا يباح إلّا إذا أثمر وأينع. انتهى انتهى {مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني، لابن بري} ...