فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157652 من 466147

وقال الثعلبي:

{قل} يامحمد {تَعَالَوْاْ أَتْلُ} أقرأ {مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} حقّاً يقينا كما أوحى إليّ ربّي وأمرني به لاظنّاً ولا تكذيباً كما يزعمون {أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} اختلفوا في محل أن فقال بعضهم: [محلّه] نصب، ثمّ اختلفوا في وجه انتصابه فقيل معناه: حرّم أن تشركوا ولا صلة كقولهم: (ما منعك ألا تسجد) .

وقيل: إنّك ألاّ تشركوا، وقيل: أوحى ألا تشركوا، وقيل: [ما] بدل [من] ما حرّم، وقيل: الكلام عند قوله {حَرَّمَ رَبُّكُمْ} ثمّ قال: عليكم أن لا تشركوا على الكفر، وقال بعضهم: موضع [من] معناه: وهو أن لا تشركوا جهراً بكفركم، وأما بعده فيجوز أن يكون في محل النصب عطفاً على قوله أن لا تشركوا) وأن [ ... ... .] لأنّه يجوز أن يكون جزم على الأقوى كقوله {أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ} .

{وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين} عطف بالنهي على الخبر قال الشاعر:

حج وأوصي بسليمى إلا عبدا ... أن لاترى ولا تكلم أحداً

ولا يزال شرابها مبردا ... {وبالوالدين إِحْسَاناً وَلاَ تقتلوا أَوْلاَدَكُمْ مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} ولاتئدوا بناتكم خشية العيش فإني أرزقكم وإياهم والإملاق الفقر ونفاد الزاد.

{وَلاَ تَقْرَبُواْ الفواحش مَا ظَهَرَ مِنْهَا} يعني علانية {وَمَا بَطَنَ} يعني السرّ قال المفسّرون: كانوا في الجاهلية يستقبحون الزنا في العلانية ولا يرون به بأساً في السرّ فحرّم الله تعالى الزنا في العلانيّة والسر وقال الضحاك: ما ظهر الخمر وما بطن {وَلاَ تَقْتُلُواْ النفس التي حَرَّمَ الله} [نهى وهي] نفس مؤمن أو معاهد {إِلاَّ بالحق} يعني بما أباح قبلها وهي الارتداد والقصاص والرجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت