فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157670 من 466147

وقال أبو حيان:

{قل تعالوا أتلُ ما حرّم ربكم عليكم}

لما ذكر تعالى ما حرّموه افتراء عليه ثم ذكر ما أباحه تعالى لهم من الحبوب والفواكه والحيوان، ذكر ما حرمه تعالى عليهم من أشياء نهاهم عنها وما أوجب عليهم من أشياء أمرهم بها وتقدم شرح {تعالوا} في قوله تعالى: {إلى كلمة} والخطاب في قل للرسول وفي تعالوا قيل للمشركين.

وقيل: لمن بحضرة الرسول من مؤمن وكتابي ومشرك وسياق الآيات يدل على أنه للمشركين، وإن كان حكم غيرهم في ذلك حكمهم أمره تعالى أن يدعو جميع الخلق إلى سماع ما حرم الله بشرع الإسلام المبعوث به إلى الأسود والأحمر، و {أتل} أسرد وأقص من التلاوة وهي اتباع بعض الحروف بعضاً.

وقال كعب الأحبار: هذه الآيات مفتتح التوراة بسم الله الرحمن الرحيم {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئاً} إلى آخر الآية.

وقال ابن عباس: هذه الآيات هي المحكمات التي ذكرها الله في سورة آل عمران أجمعت عليها شرائع الخلق ولم تنسخ قط في ملة.

وقد قيل: إنها العشر كلمات المنزلة على موسى عليه السلام و {ما} بمعنى الذي وهي مفعولة بأتل أي اقرأ الذي حرمه ربكم عليك.

وقيل: مصدرية أي تحريم ربكم.

وقيل: استفهامية منصوبة بحرّم أي أي شيء حرم ربكم، ويكون قد علق {أتل} وهذا ضعيف لأن {أتل} ليس من أفعال القلوب فلا تعلق و {عليكم} متعلق بجرم لا بأتل فهو من أعمال الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت