[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي وصف)
وَصَفْتُ الشئَ وَصْفاً وصِفَةً، والهاء عِوَض عن الواوِ.
وقوله تعالى: {سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} أَى جَزاءَ وَصْفِهم الذي هو كَذِبٌ.
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ، أَى تَكْذِبُون.
وفى حديث عُمَرَ:"لا تُلْبسوا نِساءَكمُ الكتَّانَ أَو القَباطِيّ، إِلاَّ يَشِفَّ فإِنَّه يَصِفُ"أَى يَصِفُها الثوبُ الرّقيق كما يَصِفُ الرّجلُ سِلْعَته.
والصّفة كالعِلْم والجَهْل والسَّواد والبَياض.
وقيل: الصّفة الحالةُ التي عليها الشئُ من حِلْيَتِه ونَعْتِه.
والْوَصفُ قد يكون حَقّاً وباطلاً، قال تعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} تنبيهاً على كون ما يذكرونَه كَذِباً.
وقول الشمّاخ يصف ناقته:
*إِذا ما أَدْلَجَت وَصَفَت يَداها * لها الإِدلاجَ لَيْلَةَ لا هُجُوعُ*
يريد أَجادت السَّيْر.
وقيل: معناه: إِذا أَدْلَجَت سارت اللَّيلَ كلَّه، فذلك وَصْفُها يديها.
والوَصِيفُ: الخادِمُ غلاماً كان أَو جارِية، وربّما قالوا للجارِية وَصِيفَةٌ، والجمع الوَصائِف.
والإِيصافُ: الوصافة، يقال: جارية بيّنة [الوصافة والإِيصاف] .
وتَواصَفُوا الشئَ من الوصف.
واتَّصَفَ الشئُ: صار موصوفاً بالحُسْن قال طَرَفَة بنُ العَبْد:
*إِنَّى كَفانِىَ من أَمْر هَمَمْتُ بهِ * جارٌ كجار الحُذاقيّ الذي اتَّصَفا*
ونُهِىَ عن بيع/ المُواصَفَة، وهو أَن يبيع ما ليس عندَه، ثم يَبْتَاعَهُ فيَدْفَعَه إِلى المشترى، قيل له ذلك لأَنَّه باعَه الصّفَةِ. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 223 - 224}