فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154534 من 466147

[لطيفة]

قال فِي ملاك التأويل:

قوله تعالى:"كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون"، وفي سورة يونس:"كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون"، للسائل أن يسأل عن الفرق؟

والجواب أنه لما تقدم قبل آية الأنعام قوله تعالى:"أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فِي الناس"والمراد أو من كان ميتا فِي غمرات الجهل والكفر فأحييناه بنور الإيمان والعلم كمن مثله فِي الظلمات أي ظلمات الجهل والكفر متماديا على غيه غير مقلع عن كفره لا يجدى عليه إنذار ولا ينتفع بوعظ التذكار فسواء فِي حقه الإنذار وعدمه فلما ذكر فِي هذا الطرف من لم يشم بارق إيمان وسجل بعدم خروجه عن مقتضى موبقاته فِي شنيع ذلك الخذلان أعقب تعالى:"كذلك زين للكافرين ما كانوا بعملون"فوسم بكفره للبأس من خيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت