فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154417 من 466147

وقال عكرمة: معناه ولي الشياطين يعني مردة المجوس ليوحون إلى أوليائهم من مشركي قريش وكانوا أولياءهم في الجاهلية وذلك أن المجوس من أهل فارس لما أنزل اللّه تعالى تحريم الميتة كتبوا إلى مشركي قريش وكانت بينهم مكاتبة إن محمداً وأصحابه يزعمون إنهم يتبعون أمر اللّه ثم يزعمون إن ما ذبحوا فهو حلال، وما ذبحه اللّه فهو حرام ولا يأكلونه، فوقع في أنفس ناس من المسلمين من ذلك شيء فأنزل اللّه تعالى هذه الآية {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ} في أكل الميتة {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن الجوزي:

وفي المراد بالشياطين هاهنا قولان.

أحدهما: أنهم شياطين الجن، روي عن ابن عباس.

والثاني: قوم من أهل فارس، وقد ذكرناه عن عكرمة؛ فعلى الأول: وحيهم الوسوسة، وعلى الثاني: وحيهم الرسالة.

والمراد ب"أوليائهم": الكفار الذين جادلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ترك أكل الميتة.

ثم فيهم قولان.

أحدهما: أنهم مشركو قريش.

والثاني: اليهود.

{وإن أطعمتموهم} في استحلال الميتة، {إنكم لمشركون} .

قوله تعالى: {أو من كان ميتاً فأحييناه} اختلفوا فيمن نزلت على خمسة أقوال.

أحدها: أنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب، وأبي جهل، وذلك أن أبا جهل رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرث، وحمزة لم يؤمن بَعْدُ، فأُخبر حمزةُ بما فعل أبو جهل، فأقبل حتى علا أبا جهل بالقوس، فقال له: أما ترى ما جاء به؟ سفَّه عقولنا، وسبَّ آلهتنا، فقال حمزة: ومن أسفهُ منكم؟ تعبدون الحجارة من دون الله؟ أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن عباس.

والثاني: أنها نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال عكرمة.

والثالث: في عمر بن الخطاب، وأبي جهل، قاله زيد بن أسلم، والضحاك.

والرابع: في النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي جهل، قاله مقاتل.

والخامس: أنها عامة في كل مؤمن وكافر، قاله الحسن في آخرين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت