فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154969 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله - تعالى:"مُسْتَقِيماً"حال من"صِرَاط"والعَامِل فيه أحَد شَيْئَيْن: إمَّا"هَا"لما فيها من مَعْنَى التَّنْبيه، وإمَّا"ذَا"لما فِيهِ من مَعْنَى الإشارةِ، وهي حال مؤكدَةٌ لا مُبَيَّنة؛ لأن صرَاط اللَّه لا يكُون إلاَّ كذلِك.

قال الواحدي: انْتَصَب"مُسْتَقِيماً"على الحَالِ، والعَامِل فيه مَعْنَى هذا، وذلك أن"ذَا"يَتَضَمَّن مَعْنَى الإشارة؛ كقولك: هذا زَيْدٌ قَائِماً، مَعْنَاه: أشِيرُ إليه في حَالِ قِيَامِه، وإذا كان العَامِلُ في الحَالِ مَعْنَآ الفِعْل لا الفِعْل، لم يَجُزْ تقديمُ الحالِ عليه، لا يَجُوز:"قَائِماً هذا زَيْد"و [يجوز] ضَاحِكَاً جَاءَ زَيْدٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 426}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت