فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154092 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) }

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً} قال: صدقاً فيما وعد، وعدلاً فيما حكم.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو نصر السجزي في الابانة عن محمد بن كعب القرظي في قوله {لا مبدل لكلماته} قال: لا تبديل لشيء. قاله في الدنيا والآخرة، كقوله {ما يبدل القول لدي} [سورة ق: 29] .

وأخرج ابن مردويه عن أبي اليمان جابر بن عبد الله قال"دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام يوم فتح مكة ومعه مخصرة ولكل قوم صنم يعبدونه، فنجعل يأتيها صنماً صنماً ويطعن في صدر الصنم بعصا ثم يعقره، كلما صرع صنماً أتبعه الناس ضرباً بالفؤوس حتى يكسرونه ويطرحونه خارجاً من المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول {وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم} ".

وأخرج ابن مردويه وابن النجار عن أنس بن مالك"عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً} قال"لا إله إلا الله"."

وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوّذُ الحسن والحسين رضي الله عنهما: أعيذكما بكلمات الله التامة من شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ثم يقول: كان أبوكم إبراهيم يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت