قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {ولم يكن} بياء الغيبة: قتيبة {درست} بتاء التأنيث: ابن عامر وسهل ويعقوب {دارست} بتاء الخطاب من المدارسة: ابن كثير وابو عمرو. والباقون بتاء الخطاب {درست} من الدرس. {عدوّاً} على فعول بالضم: يعقوب. الباقون {عدوا} على فعل. {إنها إذا جاءت} بالكسر: ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وخلف وقتيبة ونصير وأبو بكر وحماد. الباقون: بالفتح. {لا تؤمنون} بتاء الخطاب: ابن عامر وحمزة. الباقون: على الغيبة.
الوقوف: {والأرض} ط {صاحبة} ط {كل شيء} ط لاحتمال الواو الحال والاستئناف {عليهم} ط {ربكم} ط لاحتمال الجملة الاستئناف والحال والعامل معنى الإشارة {إلا هو} ط لأن قوله {خالق} بدل من الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوف {فاعبدوه} ط لاحتمال الواو الحال والاستئناف {وكيل} ه {لا تدركه الأبصار} ج لاختلاف الجملتين مع أن الثانية من تمام المقصود {يدرك الأبصار} ط لاحتمال الواو الاستئناف والحال أي يدرك الأبصار لطيفاً خبيراً. {الخبير} ه {من ربكم} ط لابتداء الشرط مع فاء التعقيب {فلنفسه} ط كذلك مع الواو. {فعليها} ط {بحفيظ} ه {يعلمون} ه {من ربك} ط لاحتمال الجملة الحال والاستئناف على أنها جملة معترضة {إلا هو} ط للعطف مع العارض {المشركين} ه {ما أشركوا} ط {حفيظاً} ط للابتداء بالنفي مع اتحاد المعنى {بوكيل} ه {بغير علم} ط {يعلمون} ه {ليؤمنن بها} ط {وما يشعركم} ط لمن قرأ {إنها} بكسر الألف. {لا يؤمنون} ه {يعمهون} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 134 - 135}