فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150392 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

في"وهبنا"وجهان:

أصحهما: أنها مَعْطُوفةٌ على الجملة الاسمية من قوله:"وتِلْكَ حُجَّتُنَا"وعطف الاسْمِيَّة على الفعلية وعكسه جائز.

والثاني: أجازه ابن عطيَّة، وهو أن يكون نَسَقاً علت"آتَيْنَاهَا"ورَدَّهُ أبُو حيَّان بأن"آتَيْنَاهَا"لها مَحَلٌّ من الإعراب، إمَّا الحال، وهذه لا مَحَلَّ لها؛ لأنها لو كانت مَعْطُوفَةً على الخَبَر أو الحال لاشترط فيها رابط، و"كُلاً"مَنْصُوبٌ بـ"هَدَيْنَا"بعده.

والتقدير: وكلّ واحدٍ من هؤلاء المذكورين.

قوله: {وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْل} فالمُرَادُ أنَّهُ - تعالى - جعل إبراهيم في أشْرَفِ الأنْسَابِ؛ لأنه رَزَقَهُ أوْلاداً مثل إسحاق ويعقوب، وجعل أنبياء بني إسرائيل من نَسْلِهِمَا، وأخرجه من أصْلابِ آباءِ طَاهِرينَ مثل"نوح"و"شيث"و"إدريس"، والمقصود بيانُ كرامَةِ إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - بحسب الأولاد والآباء.

قوله:"من ذُرِّيتِهِ""الهاء"فيها وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت