فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149930 من 466147

قال - رحمه الله:

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ} .

قال محمد بن إسحاق والضحاك والكلبي: وآزر أبو إبراهيم وهو تارخ مثل إسرائيل ويعقوب وكان من أهل كوثى قرية من سواد الكوفة.

وقال مقاتل بن حيان: لأب إبراهيم.

وقال سليمان (التيمي) : هو سب وعيب. ومعناه في كلامهم المعوج وقيل: معناه الشيخ [الهنم] بالفارسية وهو على هذه الأقاويل في محل الخفض على البدل أو الصفحة ولكنه نصب لأنه لا ينصرف.

وقال سعيد بن المسيب، ومجاهد، ويمان: آزر اسم صنم وهو على هذا التأويل في محل نصب.

وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره أتتخذ آزر أصناماً ألهة.

وقرأ الحسن وأبو يزيد المدني ويعقوب الحضرمي: آزر بالرفع على النداء بالمفرد يعني يا آزر {أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً} من دون اللّه إلى قوله {وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السماوات والأرض} يعني كما أريناه البصيرة في دينه والحق في خلاف قومه نريه ملكوت السماوات والأرض أي ملكهما والملكوت الملك وبدت فيه وجدت التاء للتأنيث في الجبروت والرهبوت والرحموت.

وحكي عن العرب سراعاً له ملكوت اليمن والعراق.

وقال الكسائي: زيدت فيه التاء للمبالغة. وأنشد:

وشر الرجال الخالب الخلبوت ... وقال عكرمة: هو الملك غير إنها بالنبطية ملكوتاً. وقرأها بالياء المعجمة مليّاً.

وقال ابن عباس: يعني خلق السماوات والأرض.

مجاهد وسعيد بن جبير: يعني آيات السماوات والأرض، وذلك إنه أقيم على صخرة وكشفت له عن السماوات والأرض حتى العرش وأسفل الأرض ونظر إلى مكانه في الجنة. وذلك قوله {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا} [العنكبوت: 27] يعني أريناه مكانه في الجنة.

قال قتادة: إن إبراهيم (عليه السلام) حدث نفسه إنه أرحم الخلق. فرفعه اللّه عز وجل حتى أشرف على أهل الأرض وأبصر أعمالهم فلما رآهم يعملون بالمعاصي قال لله: دمرّ عليهم، وجعل يلعنهم. فقال له ربه: أنا أرحم بعبادي منك، إهبط فلعلّهم يتوبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت