فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148287 من 466147

وقال السمرقندي:

وقوله تعالى: {حتى إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الموت} يعني: حضر أحدكم الوفاة عند انقضاء أجله {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} يعني: ملك الموت وأعوانه {وَهُمْ لاَ يُفَرّطُونَ} يعني: لا يؤخرون طرفة عين.

قرأ حمزة {توفيه} بلفظ التذكير بالإمالة.

وقرأ الباقون: {الموت تَوَفَّتْهُ} بلفظ التأنيث.

لأن فعل الجماعة إذا تقدم على الاسم جاز أن يذكر ويؤنث.

ويقال: معه سبعون من ملائكة الرحمة وسبعون من ملائكة العذاب، فإذا قبض نفساً مؤمنة دفعها إلى ملائكة الرحمة فيبشرونها بالثواب، ويصعدون بها إلى السماء.

وإذا قبض نفساً كافرة دفعها إلى ملائكة العذاب، فيبشرونها بالعذاب، ويفزعونها، ثم يصعدون بها إلى السماء، ثم ترد إلى سجّين، وروح المؤمن إلى عليين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {حتى إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الموت} يريد أسبابه؛ كما تقدّم في"البقرة".

{تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} على تأنيث الجماعة؛ كما قال: {وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بالبينات} و {كُذِّبَتْ رُسُلٌ} .

وقرأ حمزة"تَوفّاه رسلُنا"على تذكير الجمع.

وقرأ الأعمش"تتوفاه رسلنا"بزيادة تاء والتذكير.

والمراد أعوان ملك الموت؛ قاله ابن عباس وغيره.

ويروى أنهم يَسُلُّون الروح من الجسد حتى إذا كان عند قبضها قبضها ملك الموت.

وقال الكَلْبيّ: يقبِض ملك الموت الروح من الجسد ثم يسلمها إلى ملائكة الرحمة إن كان مؤمنا أو إلى ملائكة العذاب إن كان كافرا.

ويقال: معه سبعة من ملائكة الرحمة وسبعة من ملائكة العذاب؛ فإذا قبض نفساً مؤمنة دفعها إلى ملائكة الرحمة فيبشرونها بالثواب ويصعدون بها إلى السماء وإذا قبض نفساً كافرة دفعها إلى ملائكة العذاب بالعذاب ويفزعونها، ثم يصعدون بها إلى السماء ثم ترد إلى سجين، وروح المؤمن إلى عِلّييّن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت