قال - عليه الرحمة:
{وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) }
أمَّا الفاضل فَلْيشكرْ، وأمَّا المفضول فليَصْبِرْ.
ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل، قال قائلهم في معناه:
أتاني منكِ سبُّكِ لي فَسُبِّي ... أليس جَرَى بفيكِ اسمي؟ فَحَسْبِي
وقال آخر:
وإِنَّ فؤاداً بِعْتُه - لَكَ شاكرٌ ... وإِنَّ دَمَاً أجريتُه - لَكَ حامدُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 476 - 477}