فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147205 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) }

أمَّا الفاضل فَلْيشكرْ، وأمَّا المفضول فليَصْبِرْ.

ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل، قال قائلهم في معناه:

أتاني منكِ سبُّكِ لي فَسُبِّي ... أليس جَرَى بفيكِ اسمي؟ فَحَسْبِي

وقال آخر:

وإِنَّ فؤاداً بِعْتُه - لَكَ شاكرٌ ... وإِنَّ دَمَاً أجريتُه - لَكَ حامدُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 476 - 477}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت