فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145791 من 466147

وقال الطِّيبِي:

[ (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(13) ] .

(وَلَهُ) عطفٌ على (الله) ، (ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) من السكنى، وتعديه بفي كما في قوله (وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) [إبراهيم: 45] . (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) يسمع كل مسموع، ويعلم كل معلوم، فلا يخفى عليه شيء ٌ مما يشتمل عليه الملوان.

قوله: ( {ولَهُ عطف على: لِلَّهِ ) أي: قل: لله ما في السماوات والأرض، ولَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ والنَّهَارِ} ). يعني:"سكن"من السكني، جاء متعدياً بنفسه وبـ"في".

وقال في"الأساس":"وسكنوا الدار، وسكنوا فيها. وأسكنتهم الدار، وأسكنتهم فيها".

ومقصوده من جعله من"السكنى"دون"السكون": التعميم والشمول، إذ لو جعل من السكون الذي يقابل الحركة، لفات الشمول الذي عناه بقوله:"مما يشتمل عليه الملوان"، واقتضاه عطف ولَهُ على: لِلَّهِ . كما قال صاحب"التقريب": وإنما أدرجه، يعني: قوله: ولَهُ مَا سَكَنَ تحت قوله: قُلْ ، ولم يجعله مستأنفاً، كما هو السابق إلى الفهم، ليكون احتجاجاً ثانياً على المشركين إيذاناً بأن له ما استقر في الأمكنة، وما استقر في الأزمنة. وعليه معنى كلام الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت