فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144387 من 466147

وقال الماوردي:

فإن قيل: فلم قال {مَا سَكَنَ} ولم يقل ما تحرك؟ قيل لأمرين:

أحدهما: أن ما يَعُمُّه السكون أكثر مما يَعُمُّه الحركة.

والثاني: لأن كل متحرك لا بد أن تنحل حركته سكوناً، فصار كل متحرك ساكناً، وقد قال الكلبي: معناه وله ما استقر في الليل والنهار، وهما الزمان كله، لأنه لا زمان إلا ليل أو نهار، ولا فصل بينهما يخرج عن واحد منهما. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

فإن قيل: لم خص السكون بالذكر دون الحركة؟ فعنه ثلاثة أجوبة.

أحدها: أن السكون أعم وجوداً من الحركة.

والثاني: أن كل متحرك قد يسكن، وليس كل ساكن يتحرك.

والثالث: أن في الآية إضماراً، والمعنى: وله ما سكن وتحرك؛ كقوله: {تقيكم الحر} [النحل: 82] أراد: والبرد؛ فاختصر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت