[من روائع الأبحاث]
(الحمد في القرآن الكريم)
للأستاذ/ أحمد عمر أبو شوفة
وردت مشتقات هذه الكلمة في القرآن الكريم على النحو التالي:
/ التكرار/ الكلمة/ 28/ الحمد لله وله الحمد/ 6/ بحمد ربّك/ 4/ بحمد ربّهم/ 1/ بحمدك/ 4/ بحمده/ 1/ أن يحمدوا/ 5/ محمّد وأحمد/ 16/ الحميد وحميد/ 1/ حميدا/ 1/ الحامدون/ 1/ محمودا
فالمجموع العام لهذه الكلمات/ 68/ مرة ومجموعها حتى بداية كلمة أن يحمدوا/ 43/ مرة وقد وردت بينها صفة الله (الحميد) بالتعريف والتنكير/ 17/ مرة كما هو واضح أعلاه، وكلمة (الحامدون) و (محمودا) كل منها مرة واحدة، وسوف أتطرق إلى التعليق عليها وهذا توضيح لكلمة الحمد ومشتقاتها وعددها/ 49/ كلمة كما هو ظاهر.
أولا:
خمس سور ابتدأت بالحمد لله:
أ - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 2 - 4] .
فالله يحمد على ربوبيته ورحمته العامة والخاصة وتفرده بالملك يوم الدين والجزاء.
ب - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [الأنعام: 1] .
فالله هو المحمود وحده لأنه خلق السموات والأرض والظلمات والنور.
ج - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (1) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً [الكهف: 1 - 2] .
فالله محمود على إنزاله القرآن الكريم الذي يبشر بالجنة وينذر من النار.
د - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [سبأ: 1] .
فكل ما في السموات والأرض لله تعالى، وهو المحمود بالآخرة.