فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145467 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله عز وجل: {وَمَا الحياة الدنيآ إِلاَّ لَعِب} يجوز أن يكون من المُبَالَغَةِ جَعْلُ الحَيَاةِ نَفْسَ اللَّعِبِ واللَّهوِ كقول [القائل] : [البسيط]

فَإنَّمَا هِيَ إقْبَالٌ وإدْبَارُ

وهذا أحسن، ويجوز أن يكون في الكلام حَذْفٌ، أي: وما أعمال {وما أهْلُ الحياة الدنيا إلاَّ أهل لَعِب} فقدَّر شيئين محذوفين.

واللَّهْوُ: صَرْفُ النَّفْسِ عن الجِدِّ إلى الهَزَلِ، ومنه لَهَا يَلْهُو.

وأمَّا لَهِيَ عن كذا فمعناه صَرَفَ نَفْسَهُ، والمَادَّةُ واحد انقلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها، نحو: شَقِيَ ورَضِيَ.

وقال المهدوي:"الذي معناه الصَّرْفُ لامُه ياء، بدليل قولهم:"لَهْيَان"، ولام الأول واو".

قال أبو حيَّان:"وليس بشيء؛ لأن"الواو"في التثنية انْقَلَبَتْ ياءً، فيس أصلها الياء ألا ترى تثنية"شَجِ":"شجيان"وهو من الشَّجْوِ"انتهى.

يعني: أنهم يقولون في اسم فاعله:"لهٍ"كـ"شَجٍ"والتثنيةُ مَبْنيَّةٌ على المفرد، وقد انقلبت في المُفْرَدِ فلتنقلب في المثنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت