فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147458 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

48 -قوله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ} الآية.

قال أبو إسحاق: (أي: ليس إرسالهم أن يأتوا الناس بما يقترحون عليهم من الآيات إنما يأتون من الآيات بما يبين براهينهم، وإنما قصدهم التبشير والإنذار) ، ثم ذكر ثواب المصدّق في باقي الآية وعقاب المكذب في الآية الثانية وهي قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ} [الأنعام: 49] ومعنى المسّ في اللغة: التقاء الشيئين من غير فصل، وقيل: {يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ} لأنه يحل فيهم وكأنه مماس لهم والفرق بينه وبين اللمس: أن اللمس مماسه بحاسّة والمسّ قد يكون بحاسّة وبغير حاسّة؛ لأن الحجر يماسّ الحجر ولا يلمسه.

50 -قوله تعالى: {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} الآية الخزائن: جمع الخِزانة وهي اسم المكان الذي يُخزن فيه الشيء. وخَزَنُ الشيء إحرازُه بحيث لا تناله الأيدي، والخزانة أيضًا عمل الخازن، قال ابن عباس: (يريد: خزائن رحمة الله) .

وقال الكلبي: (أي: رزق الله) .

وقوله تعالى: {وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ} قال ابن عباس: (يريد: عاقبة ما يصيرون إليه) ، وقال الكلبي: (يعني: نزول ذلك الرزق على {وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ} فتنكروا قولي وتجحدوا أمري) .

وقوله تعالى: {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ} قال ابن عباس: (يريد: ما أخبركم إلا بما أنزله الله إلى) .

وقال الكلبي: (أي: ما أعمل إلا بما ينزل عليّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت