قال - عليه الرحمة:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) }
يعني أنه لا يعترض على قدرته - سبحانه - حدوث مقصود، ولا يتقاصر حكمه عن تصريف موجود. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 483}