فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148465 من 466147

فَقَالَ:"يَا جِبْرِيلُ ما بَقَاءُ أُمَّتِي إذا كان فِيهِمْ أَهْوَاءَ مُخْتَلِفَةٌ وَيُذِيقُ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ؟"فنزل جبريل بهذه الآية {الم أَحَسِبَ الناس أَن يتركوا أَن يقولوا ءَامَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1/ 2] الآية وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"افْتَرَقَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ عَلَى إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَتَرِقُ أُمَّتِي اثْنَانَ وَسَبْعُونَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إلاَّ وَاحِدَةَ"قالوا: يا رسول الله ما هذه الواحدة؟ قال:"أهْلَ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ الَّذِي أنا عَلَيْهِ، وأصْحَابِي"وفي خبر آخر.

"السَّوَادُ الأعْظَمُ"وروى عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله أنه قال: لما نزلت هذه الآية {قُلْ هُوَ القادر على أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعُوذُ بِوَجْهِ الله"فلما نزلت {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قال:"هاتان أهون"ويقال: عذاباً من فوقكم يعني: سلطاناً جائراً، {أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} من سفهائكم يقلبون عليكم {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} يعني: الفتنة بين المحلتين أو القريتين.

ثم قال: {انظر كَيْفَ نُصَرّفُ الآيات} يعني: نبيّن الآيات من البلاء والعذاب في القرآن {لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} يعني: يعقلون ما هم عليه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قَلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أن العذاب الذي من فوقهم الرجم، والذي من تحت أرجلهم الخسف، قاله ابن جبير، ومجاهد، وأبو مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت