فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147733 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (وصفه به قطعاً لمجاز السرعة)

قال الشيخ سعد الدين: للقوم كلام في أنَّ هذا من قبيل الصفة أو التأكيد أو عطف

البيان، والأول هو الوجه، وكذا في قوله سبحانه وتعالى (لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ) .

قوله: (روي أنه يأخذ للجماء من القرناء) .

أخرجه البخاري ومسلم.

قولة: (وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: حشرها موتها) .

أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.

قوله: (بل الفعل معلق أو المفعول محذوف) .

اختار أبو حيان أنَّ المسألة من باب التنازع، وأنَّ (أَرَأَيْتَكُمْ) والشرط تنازعا في

عذاب اللَّه تعالى فأعمل الثاني وهو (أَتَاكُمْ) فارتفع (عَذَابُ اللَّهِ) به فاعلاً، ولو

أعمل الأول لنصب مفعولاً أول، وأما المفعول الثاني لـ (أَرَأَيْتَكُمْ) فهو الجملة

الاستفهامية (أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ) والرابط لها بالمفعول الأول محذوف تقديره: أغير

اللَّه تدعون لكشفه، والمعنى: قل أرأيتكم عذاب اللَّه إن أتاكم أو الساعة إن أتتكم

أغير اللَّه سبحانه تدعونه لكشفه أو كشف نوازلها.

تنبيه: لم يتعرض المصنف لبيان جواب الشرط وهو (إِنْ أَتَاكُمْ) ، وقد جعله الحوفي

(أَرَأَيْتَكُمْ) ، قُدم لدخول الهمزة عليه، ورُدَّ بأن تقديم جواب الشرط عليه ممنوع

عند البصريين، وجعله الزمخشري محذوفاً تقديره: فمن تدعون، وقدره غيره:

دعوتم اللَّه، ودل عليه (أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ) ، أو جوز الزمخشري كونه جملة(أَغَيْرَ اللَّهِ

تَدْعُونَ)، ورده أبو حيان بأن جملة الاستفهام المصدرة بالهمزة لا يجوز أن تقع

جواباً للشرط، قال: والذي عندي أنه محذوف تقديره: فأخبروني عنه، دل عليه

(أَرَأَيْتَكُمْ) لأنه بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت