فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146473 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

36 -قوله تعالى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ}

قال مجاهد وقتادة: (يعني: المؤمنين الذين يسمعون الذكر فينتفعون به) . قال قتادة: (المؤمن حي القلب سمع كتاب الله فعقله ووعاه وانتفع به، والكافر لا يصغي إلى الحق؛ لأن الله تعالى ختم على سمعه) . وقال الزجاج: يعني: الذين يسمعون سماع قابلين). وقال بعض أهل اللغة: (الاستجابة: الجواب بما يوافق الداعي، والإجابة قد تكون بالمخالفة، ولا يقال: استجاب إلا لمن قبل ما دُعي إليه) ، ويؤكد هذا أن ابن عباس - رحمه الله - فسر الاستجابة هاهنا بالإيمان.

وقوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} قال الحسن ومجاهد وقتادة. (يعني الكفار) ، وهو قول مقاتل قال: (يعني: كفار مكة يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ} للحق المؤمنون، وأما {الْمَوْتَى} وهم الكفار فإن الله يبعثهم في الآخرة ثم إليه يردون فيجزيهم بأعمالهم) .

37 -قوله تعالى: {وَقَالُوا} يعني: رؤساء قريش، {لَوْلَا} : هلا، {نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} يعني: نزول الملك يشهد لمحمد بالنبوة وصحة ما أتى به، {قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} قال المفسرون: (لا يعلمون ما عليهم في الآية من النبلاء لو أنزلناها ولا ما وجه ترك إنزالها) . وقال بعض أصحاب المعاني: إلا يعلمون أن الله قادر على إنزالها لا يقدر سواه عليها).

38 -قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ} الآية، قال ابن عباس: (يريد: كل ما دب وجميع البهائم فهو دابة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت