قال - عليه الرحمة:
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ... الآية}
غلَبَتْ شهادة الحق - سبحانه - كلَّ شهادة، فهم إذا أقبلوا يشهدون فلا تحيط بحقائِقِ الشيء علومُهم، والحقُّ - سبحانه - هو الذي لا يخفى عليه شيء ٌ، ثم أخبره - صلى الله عليه وسلم أنه مبعوثٌ إلى الكافة ومَنْ سيوجد إلى يوم القيامة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 467}