فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146641 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

في الكلام: حَذْفُ تقديره:"أرْسلْنَا رُسُلاً إلى أممٍ فكذبوا فأخذناهم"وهذا الحذفُ ظاهر جداً.

و"من قَبْلِكَ"متعلِّقٌ بـ"أرْسلنا"، وفي جعله صِفَةً لـ"أمم"كلام تقدِّم مِرَاراً، وتقدَّم تفسيرُ {البأسآء والضراء} [البقرة: 177] ولم يُلْفَظُ لهما بِمُذَكِرٍ على"أفْعَل". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 147}

قال - عليه الرحمة:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) }

يخبر عن سالف سنته في أبداء الأمم وما أوجب لمن أطاعه منهم من النعم والكرم، وما أحلَّ بمن خالفه من الألم وفنون النِّقَم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 472}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت