قال - عليه الرحمة:
{قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) }
يعني قل لهم إني لا أتخطى خطي، ولا أتعدَّى حدِّي، ولا أُثْبِتُ من ذات نفسي شيئاً، وإنما يقال لي أَبلَّغْتَ؟ وأقول: أَجَلَ، أَوْصَلْتُ.
ثم قال: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالبَصِيرُ} : هل يتشاكل الضوءُ والظلام؟ وهل يتماثل الجُحْدُ والتوحيد؟ كلا ... لا يكون ذلك. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 474}