فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145309 من 466147

فإذا بعث يوم القيامة قال له: إني كنت أحملك في الدنيا باللذات والشهوات، فأنت اليوم تحملني.

فيركب على ظهره حتى يدخله النار.

قال: وذلك قوله: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ} وذلك على سبيل المجاز يعني: يحملون وبال ذلك على ظهورهم وعقوبته.

ويقال: وقرت ظهورهم من الآثام.

ثقلت وحملت، وأصل الوزر في اللغة: هو الثقل ثم قال: {أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} يعني: يحملون. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال ابن عطية:

وقوله تعالى: {وهم يحملون أوزارهم} الآية، الواو واو الحال، والأوزار جمع وزر بكسر الواو وهو الثقل من الذنوب، تقول منه وزر يزر إذا حمل، قال الله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] وتقول وزر الرجل فهو موزور، قال أبو عبيد والعامة مازور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت