فإذا بعث يوم القيامة قال له: إني كنت أحملك في الدنيا باللذات والشهوات، فأنت اليوم تحملني.
فيركب على ظهره حتى يدخله النار.
قال: وذلك قوله: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ} وذلك على سبيل المجاز يعني: يحملون وبال ذلك على ظهورهم وعقوبته.
ويقال: وقرت ظهورهم من الآثام.
ثقلت وحملت، وأصل الوزر في اللغة: هو الثقل ثم قال: {أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} يعني: يحملون. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}
وقوله تعالى: {وهم يحملون أوزارهم} الآية، الواو واو الحال، والأوزار جمع وزر بكسر الواو وهو الثقل من الذنوب، تقول منه وزر يزر إذا حمل، قال الله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] وتقول وزر الرجل فهو موزور، قال أبو عبيد والعامة مازور،