فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145875 من 466147

وقال المظهري:

(وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) من السكنى

وتعديته إلى المكان بفي كما في قوله تعالى وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وعدى هاهنا إلى الزمان اتساعا والمراد كل ما يمر عليه الليل والنهار أو من السكون والمعنى كل ما سكن فيهما وتحرك فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر كما في قوله تعالى سرابيل تقيكم الحر يعني الحر والبرد وَهُوَ السَّمِيعُ لاصواتهم الْعَلِيمُ بأحوالهم وعيد للمشركين على أقوالهم وأفعالهم.

قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ناصرا ومعبودا استفهام لأنكار اتخاذ غير الله وليالا لاتخاذ الولي ولذلك قدم المفعول الأول لاتخذ عليه وذكره متصلا بالهمزة فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي خالقهما ومبدعهما والإضافة معنوية لأن فاطر بمعنى فطر ولذلك قرأ فطر فهو مجرور صفة لله وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ أي يرزق المرزوقين ولا يرزق وتخصيص الطعام لشدة احتياج الناس إليه والجملة حال من الله والآية نزلت حين دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دين ابائه قُلْ إِنِّي قرأ نافع بفتح الياء والباقون بالإسكان أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سابق أمته في الدين وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ معطوف على قل أو على أمرت بتقدير وقيل لي ان لا تكونن من المشركين قُلْ إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بالإسكان.

أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي بان عبدت غيره عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مبالغة في قطع اطماعهم وتعريض بهم باستيجابهم العذاب بالكفر والعصيان اعترض الشرط بين الفعل والمفعول به وحذف جزاء الشرط لدلالة الجملة عليه يعني انى أخاف عذاب يوم عظيم أي يوم القيمة ان عصيت ربى عذبنى يومئذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت