فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144950 من 466147

ووجه شُذُوذِهَا سقوط علامةِ التأنيث، والفاعل مؤنّث لَفْظاً، وإن كان غير حَقيقيِّ، وجَعْلُ غير الأعْرَفِ اسماً، والأعرف خبراً، فهي خبراً، فهي عَكْسُ القراءة الأولى، من الطَّرَفَيْنِ، و"أن قالوا"مما يجب تأخيره لِحصْرِهِ سواء أجُعِلَ اسماً أم خبراً.

قوله:"واللَّهِ رَبَّنَا"قرأ الأخوان:"ربَّنا"نَصْباً، والباقون جراً.

ونصبه: إمَّا على النِّداء، وإمَّا على النِّداء، وإمَّا على المَدْح، قاله ابن عطيَّة - رحمه الله - وإمَّا على إضْمَار"أعني"، قاله أبو البقاء، والتقدير: يا ربنا.

وعلى كُلِّ تقدير فالجملة مُعْتَرضَةٌ بين القسم وجوابه، وهو قوله {مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} وخفضه من ثلاثة أوجه: النعت، والبدل، وعطف البَيان.

وقرأ عكرمة، وسلام بن مسكين:"واللَّهُ رَبُّنا"برفعهما على المبتدأ والخبر.

قال ابن عطية:"وهذا على تَقدِيمٍ وتأخيرٍ، كأنهم قالوا: واللَّهِ ما كُنَّا مشركين واللَّهُ ربُّنَا"يعني: أن ثَمَّ قَسَماً مُضْمَراً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 72 - 75} . باختصار.

قال - عليه الرحمة:

{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) }

هذا الذي أخبر عنهم غايةُ التمرد؛ حيث جحدوا ما كَذبُوا فيه وأقسموا عليه، ولو كان لهم بالله عِلمٌ بأنه يعلم سِرَّهم ونجواهم، ولا يخفى عليه شيء ٌ من أُولاَهم وعُقباهم، لكن الجهل الغالب عليهم استنطقهم بما فيه فضائحهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 467}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت