[فوائد بلاغية]
قال الشيخ الصابوني
البَلاَغة: 1 - {كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ} فيه تشبيه يسمى"المرسل المجمل".
2 - {الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} فيه إيجاز بالحذف أي تزعمونهم شركاء.
3 - {انظر كَيْفَ كَذَبُواْ} الصيغة للتعجيب من كذبهم الغريب.
4 - {آذَانِهِمْ وَقْراً} عبَّر بالأكنة في القلوب والوقر في الآذان وهو تمثيل بطريق الاستعارة لإِعراضهم عن القرآن.
5 - {يَقُولُ الذين كفروا} وضع الظاهر موضع الضمير لتسجيل الكفر عليهم.
7 - {يَنْهَوْنَ ... وَيَنْأَوْنَ} وردت الصيغة مؤكدة بمؤكدين"إنَّ"و"اللام"للتنبيه على أن الكذب طبيعتهم.
8 - {وَمَا الحياة الدنيآ إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ} تشبيه بليغ حيث جعلت الدنيا نفس اللعب واللهو مبالغة كقول الخنساء:"فإِنما هي إقبال وإدبار".
9 - {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} الاستفهام للتوبيخ.
10 - {كُذِّبَتْ رُسُلٌ} تنوين رسل للتفخيم والتكثير. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 387 - 388}