فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146768 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

{أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ الله} المفعول الأوَّل محذوف، تقديره: أرأيتم سَمْعَكُمْ وأبصاركم إن أخذنا اللَّهُ، والجملة الاسْتِفْهَامِيَّةُ في موضع الثاني، وقد تقدَّم أن أبا حيَّان يجعله من التَّنازُعِ، وجوابُ الشرط مَحْذُوفٌ على نحو ما مَرَّ.

وقال الحوفي: وحَرْفُ الشَّرْطِ وما اتَّصَلَ به في موضع نَصْبٍ على الحالِ، والعاملُ في الحالِ"أرأيتم"كقولك:"اضْرِبْهُ إن خرج"أي: خارجاً، وجواب الشَّرْطِ ما تقدَّم مما دَخَلَتْ عليه هَمْزَةُ الاستفهام وهذا إعرابٌ لا يَظْهَرُ.

ولم يُؤتَ هنا بـ"كاف"الخطاب، وأتِيَ به هناك؛ لأن التَّهْديدَ هناك أعْظَمُ فَنَاسَبَ التأكيد بالإتيان بـ"كاف"الخطاب ولمَّا لم يُءتَ بالكافِ وجَبَ بروز علامةِ الجَمْعِ في التاء لئلا يَلْتَبِسَ، ولو جيء معها بالكافِ لاسْتُغْنِيَ بها كما تقدَّمَ، وتوْحِيدُ السَّمْعِ، وجَمْعُ الأبصارِ مفهومق مما تقدَّم في"البقرة".

قوله:"مَنْ إلهٌ"مبتدأ وخبر، و"مَنْ"استِفْهَامِيَّةٌ، و"غيرُ الله"صِفَةٌ لـ"إله"و"يأتيكم"صِفَةٌ ثانية، و"الهاء"في"به"تعود على"سمعكم".

وقيل: تعود على الجميع، ووُحِّد ذهَاباً به مذهب اسم الإشارةِ.

وقيل: تعود على الهدى المدلول عليه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت