فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148551 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"عَذَاباً مِنْ فَوقكُم"يجوز أن يكون الظَّرْفُ معلِّقاً بـ"نبعث"وأن يكون متعلّقاً بمحذوف على أنه صفةٌ لـ"عذاباً"أي: كائناً من هاتين الجِهَتين.

قوله:"أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً"عطف على"يبعث".

والجمهور على فتح الياء من"يَلْبِسَكُمْ"وفيه وجهان:

أحدهما: أنه بمعنى يخلطكم فِرقاً مختلفين على أهْوَاء شَتَّى كل فرقة مُشَايعة لإمام، ومعنى خَلْطِهِم: إنْشابُ القتالِ بيهم، فيختلطون في ملاحم القتال كقول الحماسي: [الكامل]

2190 - وَكَتِيبَةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتيبَةٍ ... حَتَّى إَذَا الْتَبَسَتْ نَفَضْتُ لَهَا يِدِي

فَتَرَكُتُهُمْ تَقِصُ الرِّمَاحُ ظُهُورَهُم ... مَا بَيْنَ مُنْعَفِرِ وَآخَرَ مُسْنَدِ

وهذه عبارة الزمخشري: فجعله من اللَّبْسِ الذي هو الخَلْطُ، وبهذا التفسر الحسن ظهر تعدِّي"يلبس"إلى المفعول، و"شِيَعاً"نصب على الحال، وهي جمع غير الصدر كقعدت جلوساً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت