[من روائع الأبحاث]
فصل
قال العلامة الشهرستانى فِي الملل والنحل عند ترجمته لأصحاب الهياكل والأشخاص:
وهؤلاء من فرق الصابئة. وقد أدرجنا مقالتهم المناظرات جملة. ونذكرها ههنا تفصيلاً.
أصحاب الهياكل أعلم أن أصحاب الروحانيات لما عرفوا أن لا بد للإنسان من متوسط، ولا بد للمتوسط من أن يرى؛ فيتوجه إليه، ويتقرب به، ويستفاد منه ... فزعوا إلى الهياكل التي هي السيارات السبع؛ فتعرفوا أولاً بيوتها ومنازلها، وثانياً مطالعها ومغاربها، وثالثاً اتصالاتها على أشكال الموافقة والمخالفة مرتبة على طبائعها، ورابعاً تقسيم الأيام والليالي والساعات عليها، وخامساً تقدير الصور والأشخاص والأقاليم والأمصار عليها.