فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149043 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"أنّدْعُوا"استفهام توبيخ وإنكار، والجملة في مَحَلِّ نصب بالقول، و"ما"مفعولة بـ"ندعوا"، وهي موصولة أو نكرة موصوفة، و"مِنْ دون الله"متعلِّقٌ بـ"ندعوا".

قال أبو البقاء:"ولا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في"يَنْفَعُنَا"ولا معمولاً لـ"يَنْفَعُنَا " لتقدُّمهِ على"ما"، والصلة والصفة لا تَعْملُ فيما قبل الموصول والموصوف."

قوله:"من الضمير في يَنْفعنَا"يعني به المرفوع العائد على"ما"وقوله:"لا تعمل فيما قبل الموصول والموصوف"يعني: أن"ما"لا تخرج عن هذين القسمين ولكن يجوز أن يكون"من دون"حالاً من"ما"نفسها على قوله؛ إذ لم يجعل المانع من جعله حالاً من ضميره الذي في"يَنْفَعُنَا"إلاَّ صِناعِياً لا معنوياً، ولا فرق بين الظاهر وضميره بمعنى أنه إذا جازَ أن يكون حالاً من ظاهره، جاز أن يكون حالاً من ضميره، إلا أن يمنع مَانِعٌ.

قوله:"ونُرَدُّ"فيه وجهان:

أظهرهما: أنه نَسَقٌ على"نَدْعُوا"فهو داخل في حيِّز الاستفهام المُتَسَلِّطِ عليه القَوْلُ.

الثاني: أنه حالٌ على إضمار مبتدأ؛ أي: ونحن نُرَدُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت