فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149055 من 466147

فصل

قال السمرقندي:

{وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة}

يعني: وأمرنا بالهدى وبالعمل: يعني: أقيموا الصلاة {واتقوه} يعني: وحّدوه.

ويقال: أطيعوه ويقال: هذا عطف على قوله: و {لَهُ أصحاب يَدْعُونَهُ إِلَى الهدى} وإلى إقامة الصلاة.

ويقال: معناه: أمرنا بالإسلام، وبإقامة الصلاة {واتقوه} يعني: وحّدوه.

وقيل: أطيعوه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال ابن عطية:

{وأن أقيموا} يتجه أن يكون بتأويل وإقامة فهو عطف على المفعول المقدر في {أمرنا} [الأنعام: 71] ، وقيل بل هو معطوف على قوله {لنسلم} [الأنعام: 71] تقديره لأن نسلم {وأن أقيموا} .

قال القاضي أبو محمد: وهذا قول الزجاج واللفظ يمانعه وذلك أن قوله"لأن نسلم"معرب، وقوله {أن أقيموا} مبني وعطف المبني على المعرب لا يجوز لأن العطف يقتضي التشريك في العامل اللهم إلا أن تجعل العطف في"أن"وحدها وذلك قلق وإنما يتخرج على أن يقدر قوله {وأن أقيموا} بمعنى لنقيم ثم خرجت بلفظ الأمر لما في ذلك من جزالة اللفظ فجاز العطف على أن يلغى حكم اللفظ ويعول على المعنى، ويشبه هذا من جهة"ما"ما حكاه يونس عن العرب: أدخلوا الأول فالأول بالنصب، وقال الزجّاج أيضاً: يحتمل أن يكون {وأن أقيموا} معطوفاً على {ائتنا} [الأنعام: 71] .

قال القاضي أبو محمد: وفيه بعد، والضمير في قوله {واتقوه} عائد على رب العالمين {وهو} ابتداء وما بعده وهو لفظ خبر يتضمن التنبيه والتخويف. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت