فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149612 من 466147

وقال الخازن:

قوله عز وجل: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} معناه وكما أرينا إبراهيم البصيرة في دينه والحق في خلاف قومه وما كانوا عليه من الضلال في عبادة الأصنام نريه ملكوت السماوات والأرض فلهذا السبب عبر عن هذه الرؤية بلفظ المستقبل في قوله وكذلك نرى إبراهيم لأنه تعالى كان أراه بعين البصيرة أن أباه وقومه على غير الحق فخالفهم فجزاه الله بأن أراه بعد ذلك ملكوت السماوات والأرض فحسنت هذه العبارة لهذا المعنى.

والملكوت: الملك زيدت فيه التاء للمبالغة كالرهبوت والرغبوت، والحرموت من الرهبة والرغبة والرحمة.

قال ابن عباس: يعني خلق السماوات والأرض.

وقال مجاهد وسعيد بن جبير: يعني آيات السماوات والأرض وذلك أنه أقيم على صخرة وكشف له عن السماوات حتى رأى العرش والكرسي وما في السماوات من العجائب وحتى رأى مكانه في الجنة فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} يعني أريناه مكانه في الجنة وكشف له عن الأرض حتى نظر إلى أسفل الأرضين ورأى ما فيها من العجائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت