فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149638 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"وكذلك"في هذه الآيات ثلاثة أوجه:

أظهرها: أنها للتشبيه، وهي في مَحَلِّ نصب نَعْتاً لمصدر محذوف، فقدره الزمخشري:"ومثل ذلك التعريف والتصيير نعرف إبراهيم ونبصره ملكوت".

وقَدَّرَهُ المَهْدَوِيُّ:"وكما هديناك يا محمد أرينا إبراهيم".

قال أبو حيان: وهذا بعيدٌ من دلالة اللفظ.

قال شهاب الدين: إنما كان بعيداً؛ لأن المحذوف من غير المَلْفُوظِ به، ولو قدره بقوله:"وكما أريناك يا محمد الهداية"، لكان قريباً لدلالة اللفظ معاً عليه.

وقدَّرهُ أبو البقاء بوجهين:

أحدهما: قال:"هو نَصْبٌ على إضمار"أرَيْنَاهُ"تقديره: وكما رآه أباه وقومه في ضلال مبين، أريناه ذلكح ما رآه صواباً بإطلاعنا إياه عليه".

الثاني: قال:"ويجوز أن يكون منصوباً بـ"نرى"التي بعده على أنه صِفَةٌ لمصدر محذوف؛ تقديره نريه ملكوت السماوات والأرض رُؤيةَ كرؤية ضلال أبيه"انتهى.

قال شهابُ الدين فقوله:"على إضمار أريناه"لا حاجة إليه ألْبَتَّة، ولأنه يقتضي عدم ارتباط قوله:"نري إبراهيم ملكوت"بما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت