[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
فتح الباء من وجهي نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، والباقون تركوا هذا الفتح.
قوله:"لِلَّذي فَطَرَ"قدروا قبله مُضافاً؛ أي: وجهت وَجْهِي لعبادته كما تقدم و"حنيفاً"حال من فاعل"وجَّهْتُ".
وقد تقدَّم تفسير هذه الألفاظ، و"ما"يحتمل أن تكون الحجازية، وأن تكون التميمية. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 251}
قال - عليه الرحمة:
{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) }
أفردتُ قصدي لله، وطهَّرت عقدي عن غير الله، وحفظت عهدي في الله لله، وخلصت وجدي بالله، فإني لله وبالله، بل محو في الله والله لله. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 485}