فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149771 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

فتح الباء من وجهي نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، والباقون تركوا هذا الفتح.

قوله:"لِلَّذي فَطَرَ"قدروا قبله مُضافاً؛ أي: وجهت وَجْهِي لعبادته كما تقدم و"حنيفاً"حال من فاعل"وجَّهْتُ".

وقد تقدَّم تفسير هذه الألفاظ، و"ما"يحتمل أن تكون الحجازية، وأن تكون التميمية. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 251}

قال - عليه الرحمة:

{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) }

أفردتُ قصدي لله، وطهَّرت عقدي عن غير الله، وحفظت عهدي في الله لله، وخلصت وجدي بالله، فإني لله وبالله، بل محو في الله والله لله. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 485}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت