فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148316 من 466147

وقال الآلوسي:

{ثُمَّ رُدُّواْ} عطف على {تَوَفَّتْهُ} [الأنعام: 61] والضمير كما قيل للكل المدلول عليه بأحد وهو السر في مجيئه بطريق الالتفات، والإفراد أولاً والجمع آخراً لوقوع التوفي على الإنفراد والرد على الاجتماع.

وذهب بعض المحققين أن فيه التفاتاً من الخطاب إلى الغيبة ومن التكلم إليها لأن الرد يناسبه الغيبة بلا شبهة وإن لم يكن الرد حقيقة لأنهم ماخرجوا من قبضة حكمه سبحانه طرفة عين.

ونقل الإمام القول بعود الضمير على الرسل أي أنهم يموتون كما يموت بنو آدم، والأول هو الذي عليه غالب المفسرين.

والمراد: ثم ردوا بعد البعث والحشر أو من البرزخ {إِلَى الله} أي إلى حكمه وجزائه أو إلى موضع العرض والسؤال {مولاهم} أي مالكهم الذي يلي أمورهم على الإطلاق ولا ينافي ذلك قوله تعالى: {وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ} [محمد: 11] لأن المولى فيه بمعنى الناصر {الحق} أي العدل أو مظهر الحق أو الصادق الوعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت