قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: {وأنذر به} أي بهذه الحقائق والمعاني {الذين يخافون} أي يرجون {أن يحشروا إلى ربهم} بجذبات العناية ويتحقق لهم أن {ليس لهم} في الوصول إلى الله {من دونه ولي} من الأولياء {ولا شفيع} يعني من الأنبياء، لأن الوصول لا يمكن إلا بجذبات الحق. {ولا تطرد الذين يدعون} أخبر عن الفقراء أنهم جلساؤه بالغداة والعشي كما قال"أنا جليس من ذكرني"
فلا تطردهم عن مجالستك فإنهم يطلبوني في متابعتك لا يريدون الدنيا ولا الآخرة ولكن يريدون وجهه.
وكل له سؤل ودين ومذهب ... ووصلكم سؤلي وديني رضاكم