فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146263 من 466147

1 -المتأمل في الأدلة التي ساقها القراَن الكريم في قضية البعث يجد أن واحد منها فقط .. وهو الخاص بالقصص القرآني .. هو الذي يمكن أن يرفضها الملحد، لأنه لا يؤمن ابتداءً بالقراَن الكريم فكيف يؤمن بما جاء فيه من أخبار عن أقوام سابقين هي من أنباء الغيب قال تعالى (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) (هود/ 49) . ولهذا فالمؤمنون بالكتاب العزيز هم فقط الذين ينتفعون بهذا القصص القرآني فيكون إيمانهم بالغيب سبباً في انتفاعهم بهداية القراَن الكريم قال تعالى: (الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (البقرة/1 - 3)

2 -عموم الأدلة التي ساقها القراَن الكريم . هي أدلة عقلية.. وليست نصوصاً أو أخباراً. بل هي من باب الجمع بين الشيء ولازمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت