[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"من رَبِّه"فيها وجهان:
أحدهما: أنها متعلِّقة بـ"نُزِّل".
والثاني: أنها متعلِّقٌ بمحذوف؛ لأنها صِفَةٌ لـ"آية"، أي: آية [كائنة] من ربِّه.
وتقدَّم الكلامُ على"لَوْلاَ"وأنّها تَحْضِيضيَّةٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 122}
من لطائف الإمام القشيري فِي الآية
قال - عليه الرحمة:
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (37) }
استزادوا من المعجزات وقد حصل من ذلك ما يذبح العذر، ولم يعلموا أن الله المانع لهم فلولا ما) ... ) من بصائرهم لما تواهموا من عدم دلائلهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 470}