قال - عليه الرحمة:
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60)
إنه يتوفَّى الأنفس في حال النوم وفي حال الوفاة، وكما أنه لا يعاقبك بالليل فإنه لا يعذبك - إذا توفَّاك - على ما جرحت بالنهار مع علمه بأفعالك، فبالحريِّ ألا يعذِّبَك غداً - إذا توفَّاك - على ما علمه من قبيح أحوالك. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 479}